
في إطار الشراكة والتعاون بين اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، والصندوق العالمي لصمود المجتمعات ضد التطرف (GCERF)، عقدت اللجنة الوطنية، يوم الجمعة الموافق ٢٢ آب ٢٠٢٥، برئاسة رئيس اللجنة الوطنية، السيد علي عبد الله البديري، اجتماعاً موسعاً مع (GCERF) والمنظمات العاملة معها، لتوحيد الجهود الرامية في إعادة تأهيل العوائل العائدة من مخيمات النزوح، وبحضور نائب رئيس قسم إدارة الحافظة في الصندوق العالمي، السيد كيفن أوزبورن، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني.
وتضمن الاجتماع، عرضاً تفصيلياً لمشاريع ومبادرات المنظمات الشريكة لعام ٢٠٢٥ فيما يتعلق بإعادة تأهيل العوائل العائدة من مخيمات النزوح لا سيما تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وبناء القدرات لمقدمي الخدمات، وإصدار مستمسكات ثبوتية للطلبة العائدين وإدماجهم في العملية التعليمية، وإنشاء وتكيف منصات إعلامية لدعم إعادة الإدماج المجتمعي، إلى جانب مشاريعهم وبرامجهم المستقبلية، فضلاً عن مناقشة المعوقات التي تواجه المنظمات في سعيها لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، وبحث سبل تذليلها لبناء مجتمع آمن ومستقر.
وأكد البديري، على ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتأهيل النازحين وإعادتهم الى مناطق سكناهم الأصلية وإدماجهم في المجتمع وفقاً للبرنامج الحكومي، مستعرضاً المشاريع ذات الأولوية الوطنية التي تعمل اللجنة على تنفذيها، مشدداً على أهمية تكثيف البرامج التوعوية لمكافحة الأفكار المتطرفة التي تهدد الأمن والسلم المجتمعي.
____________________
إعلام اللجنة الوطنية
٢٣ آب ٢٠٢٥