أحيت وزارة الخارجية العراقية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، يوم الأربعاء الموافق ١٢ شباط ٢٠٢٦، احتفالية رسمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وذلك بحضور معالي مستشار الأمن القومي، ووكيل وزارة الخارجية، ورئيس اللجنة الوطنية، وعدد من المسؤولين، وممثلي المنظمات الدولية، والشركاء الدوليين، تأكيداً على التزام العراق بالجهود الدولية الرامية إلى الوقاية من التطرف العنيف وتعزيز السلم المجتمعي.
وتضمنت الاحتفالية كلمات رسمية ركزت على البعد الاستراتيجي لمكافحة التطرف العنيف، حيث أكد معالي مستشار الأمن القومي أهمية تبني مقاربات شاملة تجمع بين الأبعاد الأمنية والفكرية والاجتماعية، فيما شددت وزارة الخارجية على دورها المحوري في اعتماد هذا اليوم دولياً، ونقل التجربة العراقية إلى المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز الشراكات الدولية. كما استعرض رئيس اللجنة الوطنية أهم منجزات اللجنة ومسارات عملها، مبيناً أن إقرار هذا اليوم دولياً يعكس نضج التجربة العراقية وريادتها في هذا المجال.
وشهدت الفعالية جلسة نقاشية بمشاركة ممثلين عن وزارة الخارجية، واللجنة الوطنية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق (EUAM)، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات الوطنية في مجال الوقاية من التطرف العنيف، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية، ويسهم في دعم مسارات الاستقرار والتنمية المستدامة في العراق.
إعلام اللجنة الوطنية
١٣ شباط ٢٠٢٦