تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وبرعاية معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني، نظّمت اللجنة الوزارية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب ندوة تثقيفية بعنوان «الوقاية من التطرف العنيف مسؤولية الجميع»، بحضور المدير العام لدائرة الشؤون الإدارية والمالية الدكتور علي رضا الحمود، ورئيس اللجنة السيد ثامر حامد، وبالتعاون مع قسم شؤون المرأة، في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف.
وسلّطت الندوة الضوء على الأبعاد الفكرية والاجتماعية والأمنية لظاهرة التطرف العنيف، حيث أكد الدكتور عبد الرحمن علاوي من كلية العلوم الإسلامية في جامعة بغداد أن المرأة تمثل خط الدفاع الأول في التحصين من الانزلاق نحو الأفكار المنحرفة، فيما استعرض الدكتور العقيد سرمد إبراهيم من وزارة الداخلية مفهوم التطرف وأنواعه ومؤشراته المبكرة وآثاره على السلم المجتمعي والاستقرار الأمني والاقتصادي.
وأكد الدكتور الحمود أن حماية المجتمع من التطرف تتطلب تكاتف الجهود على مختلف المستويات، فيما اختُتمت الندوة بالتأكيد على أن مكافحة التطرف تمثل التزاماً ثقافياً وإنسانياً دائماً يعزز قيم العيش المشترك ويدعم مسارات الاستقرار المجتمعي.
إعلام اللجنة الوطنية
١٥ شباط ٢٠٢٦