تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، انطلقت في رحاب جامعة الحلة فعاليات المؤتمر الحواري السنوي الثاني لمكافحة التطرف العنيف، برعاية محافظ بابل الحقوقي علي تركي الجمالي، وبإشراف رئيس جامعة الحلة الدكتور عقيل مجيد السعدي، وبحضور النائب الأول لمحافظ بابل رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب السيد علاء الأعرجي، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف.
وأكد السيد الأعرجي خلال كلمته أن الحكومة المحلية في بابل تواصل تنفيذ خطط عملية مدروسة لمواجهة ظاهرة التطرف، بالتنسيق مع الدوائر المعنية والأجهزة الأمنية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية وشيوخ العشائر ورجال الدين، مشيراً إلى أن هذه الجهود تستهدف نبذ خطاب الكراهية، وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وشهد المؤتمر حضوراً واسعاً لممثلي الأجهزة الأمنية ومديري الدوائر الحكومية وشيوخ العشائر ورجال الدين ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات أكاديمية واجتماعية، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز الوقاية الفكرية والتربوية، وتكثيف البرامج التوعوية داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحصين الشباب وصون النسيج الاجتماعي، انسجاماً مع أهداف الاستراتيجية الوطنية في بناء مجتمع متماسك وآمن.
إعلام اللجنة الوطنية
١٧ شباط ٢٠٢٦