وحدة الإرشاد النفسي الجامعي تنظّم أُصبوحة جامعية حول التطرف الفكري بين الأجيال والعلاقات العائلية

تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، نظّمت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي، بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور خالدة هامل مناتي، أُصبوحة جامعية بعنوان «التطرف الفكري بين الأجيال والعلاقات العائلية»، تناولت الأبعاد الاجتماعية والنفسية المرتبطة بظاهرة التطرف، بحضور عدد من الطلبة والمهتمين بالشأن التربوي والإرشادي.

وسلّطت الأُصبوحة الضوء على أن التطرف الفكري يعد نتاجاً لتداخل عوامل اجتماعية ونفسية، في مقدمتها صراع الأجيال وغياب الحوار الأسري، الأمر الذي يخلق فجوة بين الأبناء وأسرهم ويزيد من احتمالية انجذاب الشباب نحو أفكار متشددة بحثاً عن هوية أو شعور بالاستقلالية. كما ناقشت أثر التنشئة الصارمة أو التفكك الأسري.

وأكدت الأُصبوحة أهمية تعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، وبناء جسور الثقة بين الأجيال، ودعم الوعي النفسي والاجتماعي لدى الشباب، بما يسهم في تحصينهم من الفكر المتشدد وترسيخ قيم الاعتدال والتماسك الأسري، انسجاماً مع أهداف الاستراتيجية الوطنية في الوقاية من التطرف العنيف.

إعلام اللجنة الوطنية
١٩ شباط ٢٠٢٦