تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وانسجاماً مع توصيات اللجنة الرئيسية في مستشارية الأمن القومي، نظّم جهاز المخابرات الوطني ندوة ثقافية تخصصية بعنوان «التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب: مؤشراته المبكرة وسبل المعالجة»، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف المعتمد من قبل الأمم المتحدة، وبحضور عدد من الضباط المختصين.
وتناولت الندوة التعريف بالمؤشرات المبكرة للتطرف العنيف على المستويين الفكري والسلوكي، وآليات رصدها وتحليلها، فضلاً عن استعراض الأساليب الوقائية والمعالجات المناسبة التي تسهم في الحد من تطور هذه المؤشرات إلى تهديدات أمنية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الوعي المهني وتبادل الخبرات في مجال الوقاية المبكرة.
وأكدت الندوة أهمية التكامل بين الجهد الاستخباري والبعد الفكري والوقائي في مواجهة التطرف، بما يسهم في تعزيز الأمن الوطني وترسيخ منهجية الاستباق في التعامل مع التحديات الفكرية، انسجاماً مع توجهات الدولة في بناء منظومة متكاملة للوقاية والمعالجة ودعم الاستقرار المجتمعي.
إعلام اللجنة الوطنية
٢٣ شباط ٢٠٢٦