تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وضمن إطار التعاون العلمي بين مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ووزارات الدولة، عقد قسم الدراسات التاريخية في المركز ورشة علمية موسعة بعنوان «مكافحة التطرف العنيف في العراق»، بمشاركة عدد من المختصين والأكاديميين، وبالتعاون مع وزارة العدل.
وترأست الجلسة الأستاذة الدكتورة بشرى محمود صالح، واستضافت الدكتور فهد غنيس التميمي، معاون مدير عام دائرة الإصلاح العراقية وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، الذي قدّم عرضاً علمياً تناول أهمية الاعتدال والوسطية كمدخل أساسي للحد من التطرف، مستعرضاً أبرز العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تسهم في ظهور هذه الظاهرة، إلى جانب أهم المعالجات الوقائية والعلاجية للحد منها.
كما شهدت الورشة عرضاً تخصصياً حول برامج الدعم النفسي داخل المؤسسات الإصلاحية، ركز على آليات احتواء النزلاء وتأهيلهم عبر برامج تدريبية وإرشادية تسهم في إعادة اندماجهم بالمجتمع، فيما أغنت مداخلات الحضور النقاش العلمي، واختُتمت الفعالية بتكريم المشاركين بشهادات تقديرية.
إعلام اللجنة الوطنية
٢٦ شباط ٢٠٢٦